منتدى عربى عاشق

منتدى عربى عاشق
 
البوابة*الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخيراً‮ ‬يتحقق الحلم،‮ ‬وتلحق مصر بعصر جديد،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: أخيراً‮ ‬يتحقق الحلم،‮ ‬وتلحق مصر بعصر جديد،   الجمعة أكتوبر 22, 2010 9:53 am

<TR>
<td></TD>
<TR>
<td align=middle></TD></TR></TABLE>أخيراً‮ ‬يتحقق الحلم،‮ ‬وتلحق مصر بعصر جديد،‮ ‬تكون فيه أكثر قوة ومنعة وقدرة علي تحقيق آمال وتطلعات وطموحات شعبها‮.‬
كان حلماً‮ ‬وخيالاً‮ ‬داعب آمالنا طوال سنوات عديدة،‮ ‬أن نكون بين الكبار في عالم الاستخدام السلمي للطاقة النووية‮. ‬وحقق لنا الرئيس مبارك الحلم كعادته دائماً،‮ ‬لكي تظل مصر في طليعة أمتها العربية‮. ‬قادرة علي تحقيق طموحاتها،‮ ‬وفق رؤية ثاقبة للمستقبل‮.‬
رؤية كانت تشكل حجر الأساس في تفكير الرئيس مبارك،‮ ‬بأن‮ ‬يؤمّن للأجيال القادمة كل الأسباب،‮ ‬التي تجعلها قادرة علي التعامل مع المستقبل،‮ ‬وما قد‮ ‬يشهده من متغيرات وتحولات،‮ ‬وما‮ ‬يواجهه من تحديات،‮ ‬وجاء قراره باختيار الضبعة كموقع لأول محطة نووية،‮ ‬بعد إجراء جميع الدراسات العلمية اللازمة،‮ ‬وبعيداً‮ ‬عن الصخب والضجيج الذي أثاره بعض المشككين‮.‬
في أكتوبر عام ‮٧٠٠٢‬،‮ ‬أعلن الرئيس مبارك بوضوح عن دخول مصر عصر الطاقة النووية السلمية،‮ ‬متحملاً‮ ‬مسئولياته كرئيس للجمهورية يملك رؤية ثاقبة وواضحة للمستقبل،‮ ‬تضمن حق كل الأجيال القادمة‮.‬
وخلال الفترة الماضية،‮ ‬بدأ التنفيذ الفعلي لهذه الاستراتيجية الجديدة،‮ ‬من خلال وضع البنية التشريعية اللازمة،‮ ‬فتم إنشاء المجلس الأعلي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية،‮ ‬ثم تم إعداد قانون خاص لتنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية،‮ ‬وتم إقراره بمجلس الشعب في مارس الماضي،‮ ‬كما تمت إعادة هيكلة هيئة المواد النووية،‮ ‬وهيئة الأمان النووي‮.‬
كلنا نذكر أن بعض المشككين قد روجوا لشائعات،‮ ‬عن أن البرنامج النووي الذي أعلن عنه،‮ ‬لن يري النور في المستقبل القريب،‮ ‬وهو ما ثبت كذبه وافتراؤه،‮ ‬كما أن إعادة تشكيل المجلس الأعلي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية،‮ ‬ليكون برئاسة رئيس الجمهورية يحمل مدلولات كثيرة وعميقة،‮ ‬تؤكد مدي الجدية في تنفيذ هذا المشروع العملاق،‮ ‬الذي يمثل نقلة نوعية لم تشهدها مصر في كل تاريخها‮. ‬الرئيس مبارك طلب إعداد تقرير شهري لمتابعة مراحل التنفيذ أولاً‮ ‬بأول،‮ ‬بالإضافة إلي عقد اجتماعات دورية للمجلس لمناقشة عملية التنفيذ‮.‬
‮< < <‬
لقد أثارت بعض دكاكين الصحافة الخاصة قضية الضبعة،‮ ‬وكادت تجزم أن هناك بعض القوي،‮ ‬التي تسعي من أجل تحويل منطقة الضبعة إلي منشآت سياحية لبعض المستثمرين،‮ ‬وأن مشروع المحطة النووية لن‮ ‬يقام بالضبعة،‮ ‬رغم توافر كل الشروط اللازمة لها‮. ‬استبقوا الأحداث،‮ ‬وسكبوا الدموع متهمين الدولة بالانحياز الأعمي لمصالح المستثمرين،‮ ‬وتناسوا أن في مصر قيادة لا تحركها الأهواء،‮ ‬وإنما تنحاز دائماً‮ ‬لمصلحة مصر ومصلحة شعبها،‮ ‬وهو افتراء لم يكن‮ ‬غريباً،‮ ‬ولكنه يمثل جزءاً‮ ‬من سلوك بعض الذين ينصبون أنفسهم أوصياء علي شعب مصر‮. ‬هؤلاء المشككون والمروجون لروح اليأس وعدم الثقة،‮ ‬والذين‮ ‬يهيلون التراب علي كل إنجاز‮ ‬يتحقق،‮ ‬أو أي مبادرة جديدة تهدف لتحقيق المصلحة العامة‮. ‬صحيح أن بعض المستثمرين ورجال الأعمال قد طالبوا باقامة المحطة بعيداً‮ ‬عن هذه المنطقة،‮ ‬تحركهم مصالحهم الخاصة،‮ ‬وخوف لا مبرر له‮ ‬يتعلق بعملية الأمان والحماية،‮ ‬ولكن لم‮ ‬يكن معني ذلك أبداً‮ ‬أن تنحاز الدولة لهم‮.‬
لم يكن قرار اختيار الضبعة قراراً‮ ‬فردياً،‮ ‬ولكنه جاء بعد محصلة كبيرة من الأبحاث والدراسات،‮ ‬تفرضها طبيعة العمل الحساسة،‮ ‬وضرورة مراعاة توافر جميع عناصر الأمان اللازمة،‮ ‬مع الأخذ‮ -‬أيضاً‮ - ‬في الاعتبار أن المحطات التي تعمل بالطاقة النووية يتم إنشاؤها داخل المدن،‮ ‬بفضل التقدم التكنولوجي المذهل الذي شهده هذا المجال‮. ‬ولا شك أن تأكيد الرئيس مبارك علي ضرورة مراعاة جميع شروط الأمان،‮ ‬وضرورة الاهتمام بتدريب الخبرات والكوادر المصرية،‮ ‬علي أعلي مستويات الجودة،‮ ‬والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة النووية،‮ ‬تمثل كلها أساساً‮ ‬مهماً‮ ‬يضمن الحماية والأمان الكامل‮.‬
‮< < <‬
إنشاء المحطة الأولي سيكلف خزانة الدولة ما يقرب من ‮٤ ‬مليارات دولار،‮ ‬وتنتهي عام ‮٩١٠٢‬،‮ ‬ويتضمن البرنامج النووي المصري إنشاء ‮٤ ‬محطات حتي عام ‮٥٢٠٢. ‬وهنا يبرز سؤال مهم‮: ‬من أين يأتي التمويل لإنشاء مثل هذه المحطات؟ وهل مصر تمتلك بالفعل الموارد اللازمة لتحقيق ذلك؟
الإجابة تمثل جزءاً‮ ‬من نجاحات سياسة الإصلاح الاقتصادي،‮ ‬التي حققنا فيها معدلات كبيرة من النجاح،‮ ‬وكما أعلن الدكتور يوسف بطرس‮ ‬غالي وزير المالية،‮ ‬فإن هناك بدائل لتمويل البرنامج المصري،‮ ‬وكلها بدائل متاحة وفقاً‮ ‬لرؤية ورغبة مصر‮. ‬إما بالمشاركة مع صناديق التمويل العربية والعالمية،‮ ‬أو أن تتحمل الدولة إقامتها بالكامل من مواردها الذاتية،‮ ‬وكلا الخيارين يجسدان صورة الاقتصاد المصري،‮ ‬الذي أصبح اليوم قادراً‮ ‬علي تمويل مثل هذه المشروعات العملاقة،‮ ‬وذات التكلفة العالية‮. ‬كما يجسد أيضاً‮ ‬صورة مصر الدولة،‮ ‬والقيادة والمصداقية والسمعة الطيبة،‮ ‬التي تمكنها من الحصول علي أي قروض،‮ ‬وبأي قيمة‮.‬
ولا شك أن دخول مصر عصر الطاقة النووية السلمية،‮ ‬يمثل إضافة وطفرة مهمة لكل الأجيال القادمة،‮ ‬التي سيكون حكمها علينا بقدر ما توفر لها من عناصر القوة والقدرة وهي كثيرة،‮ ‬رغم عدم إحساس البعض منا بها‮. ‬من يتخيل كيف كانت مصر في الثمانينيات،‮ ‬حيث لم تتجاوز القدرة الكهربائية عام‮ ‬1981‮ ‬ما مقداره ‮٠٩٤ ‬ميجاوات،‮ ‬ارتفعت إلي ‮٧٢ ‬ألف ميجاوات هذا العام،‮ ‬أي بما يزيد علي ‮٥٥ ‬ضعفاً‮. ‬وكما قال لي الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء،‮ ‬إن شبكة الكهرباء امتدت اليوم إلي ‮٩٩‬٪‮ ‬من جميع المدن والقري والنجوع،‮ ‬دون أي تفرقة بين الوجه القبلي والبحري،‮ ‬ووصلت إلي كل قري سيناء شمالاً‮ ‬وجنوباً،‮ ‬بالإضافة للوادي الجديد‮.‬
لم نشعر جميعاً‮ ‬بمشروع عملاق تحقق،‮ ‬وهو تغيير جميع شبكات وتوصيلات الكهرباء بأسلاك معزولة،‮ ‬وبنسبة تنفيذ وصلت إلي ‮٨٦‬٪‮ ‬تستكمل خلال السنوات القليلة القادمة،‮ ‬لتقضي نهائياً‮ ‬علي مشاكل الحرائق،‮ ‬التي كانت كثيراً‮ ‬ما تندلع بسبب عدم عزل هذه الأسلاك‮.‬
الاحصائيات تؤكد‮ - ‬بما لا‮ ‬يدع مجالاً‮ ‬للشك‮ - ‬أن مصادر الطاقة التقليدية سوف تتعرض للنضوب،‮ ‬خلال فترة لن تتجاوز‮ ‬57‮ ‬عاماً‮ ‬في معظم دول العالم‮. ‬لقد قامت مصر بجهود كبيرة،‮ ‬من أجل حسن استثمار مصادر الطاقة،‮ ‬لكن محدوديتها وتزايد الاستهلاك بصورة كبيرة،‮ ‬جعل الحاجة ملحة لطرح بديل استراتيجي لتوليد الطاقة الكهربائية،‮ ‬من خلال مصادر بديلة‮ ‬غير بترولية،‮ ‬سواء بمحطات الطاقة النووية،‮ ‬أو طاقة الشمس والرياح‮.‬
لا شك أن إنشاء أول محطة لانتاج الكهرباء بالطاقة النووية،‮ ‬سوف‮ ‬يفتح الباب لمصر في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية في العديد من المجالات،‮ ‬مثل انشاء محطات لتحلية مياه البحر،‮ ‬وتأمين احتياجات مصر من المياه‮.‬
كما‮ ‬يؤمن مصر مستقبلاً‮ ‬تجاه التوقعات،‮ ‬التي تكاد تكون مؤكدة حول نضوب مصادر الطاقة التقليدية،‮ ‬وارتفاع تكلفتها‮.‬


</STRONG>

27/08/2010 09:40:26 م


بقلم‮:‬ ممتاز القط - يمكنكم التواصل مع الكاتب ومناقشته‮:‬‮ ‬mumtaz.alkot@yahoo.com



<TABLE width=100 align=left>


cyclops 27/08/2010 09:40:26 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arbay.yoo7.com
 
أخيراً‮ ‬يتحقق الحلم،‮ ‬وتلحق مصر بعصر جديد،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عربى عاشق :: الأقــســـام الــعـــامــة :: اخبار اليوم-
انتقل الى: